تُعد شركة «ثمانية للنشر والتوزيع» إحدى أبرز شركات الإنتاج الإعلامي الرقمية في المملكة العربية السعودية. مقرها الرئيسي في الرياض، وقد تأسست عام 2016م لتصبح منصة تجمع بين صناعة الأفلام الوثائقية والبرامج الصوتية والبودكاست، وتقديم محتوى مرئي ومسموع يغطي موضوعات سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية وترفيهية.

انطلقت الشركة في سبتمبر 2016 على يد الإعلامي عبد الرحمن أبو مالح بتمويل ذاتي، وانضمت الكاتبة أسيل باعبدالله كشريكة مؤسسة في فبراير 2017. جاءت البداية بهدف واضح يتمثل في تغيير ثقافة الصحافة العربية عبر إنتاج محتوى عميق وموثوق يلامس الإنسان.

شهدت ثمانية مراحل نمو متسارعة، حيث أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) في يوليو 2021 استحواذها على 51% من الشركة ضمن استراتيجية للتحول الرقمي، كما استحوذت ثمانية في العام نفسه على شركة «ميم» المالكة لبودكاست «سقراط» لتعزيز حضورها في المحتوى السياسي. وفي مايو 2024 توسعت الشركة نحو الترفيه الكوميدي عبر استحواذها على منصة «كوميدي بود» بدعم من الصندوق الثقافي السعودي بهدف بناء منظومة محتوى تشمل المسرح الرقمي والفعاليات.

إلى جانب ذلك، حصلت الشركة في يونيو 2025 على حقوق النقل الحصرية لعدد من البطولات الكروية السعودية، مثل كأس خادم الحرمين الشريفين ودوري روشن للمحترفين وكأس السوبر السعودي ودوري يلو، لفترة تمتد من موسم 2025-2026 حتى 2030-2031. وفي أغسطس 2025 كشفت ثمانية عن منصتها الرقمية الجديدة التي تتضمن تطبيقًا متعدد المنصات وقنوات فضائية لبث البطولات المحلية بالشراكة مع بنك D360.

تحول الشركة إلى «شركة تقنية إعلامية» مطلع عام 2024 يعكس رؤيتها المستقبلية؛ إذ تعمل على تطوير منصات رقمية تستخدم الذكاء الاصطناعي في التفريغ النصي وإزالة الصمت والموسيقى ودعم اللغة العربية، إضافة إلى إطلاق تطبيق «راديو ثمانية» الذي يسمح للمستخدمين بإنشاء ملفات شخصية والتفاعل مع المحتوى. وتبقى رسالة الشركة المعلنة «تغيير ثقافة الصحافة العربية» أساساً لعملها، مؤكدة أن الصحافة تساهم في بناء الأوطان وتزويد الإنسان بالمعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات تحسّن جودة حياg

تلتزم ثمانية أيضاً بمعايير بيئية واجتماعية عالية وتشارك في مبادرة «السعودية الخضراء» من خلال زراعة شجرة عن كل اشتراك في منصتها. ومع استمرارها في إنتاج برامج صوتية وأفلام

g

One Response

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *